شبكة منتديات ايت توفاوت ترحب بكم
منتديات ايت توفاوت ترحب بكم من جديد
بعد توقف دام مدة طويلة لاسباب غامضة و مجهولة و ضياع كل المحتويات يعود منتدى ايت توفاوت من جديد لزواره الاوفياء بنفس جديد ليشق طريقه مجددا نحو الامام ، مؤخراً فقد ابناء ايت توفاوت لاسباب مجهولة هذا الصرح و هو احد بيوتهم التي بنوها من قبل بعرقهم وثقافتهم وبجهدهم الاستثنائي في زمن ندر فيه نكران الذات وتكاثفت فيه غمامات الظلام . لكننا ابداً لن نتقبل الهوان ولن نغلق افواهنا ونراقب الناس من حولنا تهتم بثقاقتها و بمناطقها و ننتظر المبادرة على غرارها . لن نقبل ان نخنع او ننزع للكسل بلا مقاومة .

خاتمة اعلاننا هذا ستكون مع المقدمة التي كان يجب ان تتصدر موضوعنا شاكرين لجميع من جعل هذا ممكناً. ولكل من امضى ليلة من حياته ساهراً لديمومة هذا الصرح والمحافظة عليه بوجه العواصف. ان اقل ما يمكننا ان نقدمه هو ان نتذكر اننا في النهاية كلنا فريق واحد مهما اختلفنا فاننا نعود ونضع ايدينا ببعض ونصفق بحماس لمن ينذر نفسه في سبيل الاخرين بلا مقابل .

شبكة منتديات ايت توفاوت ترحب بكم

منتديات ايت توفاوت ملتقى الاحباب و ايت تمازيرت
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معنى الراية الامازيغية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ait Toufaout
الادارة
avatar

المساهمات : 137

مُساهمةموضوع: معنى الراية الامازيغية    الثلاثاء 5 يونيو - 16:25


معنى الراية الامازيغية

اتخد لأمازيغ راية و علم ثقافي دولي يرمز إلى هويتهم وخصوصيتهم الثقافية عبر العالم، تمّ تبنيه عام 1996 من طرف الكونغريس العالمي الأمازيغي بتافيرا بجزر كاناريا، ويتكون من ثلاثة ألوان هي الأزرق والأخضر والأصفر، التي ترمز لألوان شمال إفريقيا: لون السماء والبحر ـ لون الجبال والغابات ـ لون الصحراء، مع حرف الزاي الأمازيغي مكتوبا بالأحمر في وسط العلم، وهو أحد حروف كلمة أمازيغ، و كذا كلمة إزوران Izuran التي تعني الجذور.

غير أن هذا العلم الراية لم يتمّ اختراعه للمرة الأولى في السنة المذكورة، بل إنه في الواقع يعود إلى السبعينات من القرن الماضي، حيث هو في الأصل إبداع لأحد الأمازيغ القبايليين بالجزائر، الذي كان عضوا بالأكاديمية البربرية بباريس منذ الستينات، ولا يعرف الكثير من المناضلين الأمازيغيين بأنّ هذا العلم كان حاضرا سنة 1980 في أولى تظاهرات الربيع الأمازيغي التي اندلعت بسبب منع محاضرة مولود معمري بجامعة تيزي وزو، غير أنه لم يلفت الأنظار آنذاك. ورغم أن هذا العلم كان يوزع باليد في بعض التظاهرات المحدودة خلال الثمانينات إلى منتصف التسعينات، إلا أنّه ظلّ علما قبايليا تقريبا، مما يفسر تبنيه من طرف حكومة فرحات مهني بالمنفى، إلا أن تاريخ هذا العلم سيعرف انعطافا هاما وبداية انطلاق عالمية مع المصادقة عليه من طرف كل القوى الأمازيغية المشاركة في الكونغريس العالمي الأمازيغي سنة 96.
وبمجرد المصادقة على هذا الرمز ذي الألوان الزاهية صنعت منه آلاف النماذج التي سرعان ما انتشرت في مختلف بلاد المعمور، حيث أصبحت تستعمله الجمعيات الأمازيغية بكثافة في أنشطتها داخل القاعات العمومية في الملصقات واللافتات وفي تظاهراتها الإحتجاجية في الشارع العام، سواء في البلدان المغاربية أو في أوروبا أو كندا وأمريكا، كما اقتحم ملاعب الكرة في المغرب والجزائر وحتى في بعض البلدان الأوروبية، وأصبح رمزا يستعمل في السيارات الخاصة وداخل البيوت وفي القمصان والطاقيات وحامل المفاتيح والمحافظ، واستعمله الفنانون التشكيليون والكتاب والمبدعون بشكل عفوي إذ أصبح مرتبطا لديهم عضويا بالهوية الثقافية الأمازيغية وبكل تمظهراتها.

وقد تدخلت قوى الأمن مرّة لمنع أحد عشاق فريق حسنية أكادير من حمل العلم الأمازيغي داخل الملعب، وقامت باعتقال المعني بالأمر واستنطاقه، غير أن نتيجة ذلك السلوك المتهور الذي أقدمت عليه السلطات كانت هي تعاطف الجمهور والجمعيات مع الشاب المضطهد وتزايد عدد الأعلام المرفوعة داخل الملعب أضعاف ما كانت عليه.

وبعد ظهور حركة 20 فبراير المغربية كان للعلم الأمازيغي فيها حضور قوي، وباستثناء بعض المناوشات المحدودة في طنجة ومراكش، فإنه يمكن القول إنّ المجتمع السياسي والمدني بالمغرب قد تعاملا حتى الآن بنوع من التسامح أو اللامبالاة مع الفاعلين الأمازيغيين الذين يستعملون هذا العلم في التظاهرات والمسيرات، فإنّ الآونة الأخيرة قد شهدت بشكل ملموس ظهور بعض الاستفهامات التي عبّر من خلالها فاعلون سياسيون وصحفيون عن تساؤلاتهم بصدد هذا الرمز ودلالاته، في حين أعطى بعضهم لنفسه الحقّ في تأويلها حسب حاجاته الإيديولوجية أو مخاوفه السياسية، وقد تساءل الأستاذ محمد الساسي نفسه مرة ـ بحياد وموضوعية ـ في إحدى مقالاته عن ما معنى أن يحمل الشباب الأمازيغي علما بألوان خاصة غير العلم المغربي ؟ كما عمدت جريدة "التجديد" في أحد أعدادها إلى عرض الموضوع كما لو أنه يرمز إلى بوادر نزعة انفصالية تنبذ العلم الوطني. ونحن نرى بأنّ مقاربة هذا الموضوع تقتضي التخلّص من الأحكام القبلية والنظر إلى هذه الظاهرة بتجرد وروح موضوعية منفتحة. وفي هذا السياق يمكن أن نسوق التوضيحات التالية :

ـ أنّ الأعلام كثيرة متعدّدة، وليس علم الدولة إلا إحداها، إذ ثمة أعلام رياضية وأخرى ثقافية وأخرى ترمز إلى الجهات والمناطق وبعض أشكال التنظيم كالكشفية وغير ذلك..

ـ أنّ النفور من الرموز الرسمية للدولة والتي منها العلم هو أمر شائع في البلدان غير الديمقراطية، التي تقوم فيها شرعية الدولة على منطق القوة لا غير، والتي تحاول السلطة فيها أن تتماهى مع مفهوم الوطن والوطنية بشكل مبالغ فيه يؤدّي حتما إلى نفور الجمهور من كلّ ما يمثل السلطة أو يرمز إليها، وهذا لا يعني ضعف الروح الوطنية أو تنكّر الناس لانتمائهم للبلد أو للوطن، بقدر ما يشير إلى تذمّرهم من أوضاعهم بسبب الفساد والإستبداد والميز وسوء توزيع الثروة الوطنية، وكذا رفضهم لأن تتجسد الوطنية في السلطة التي تفتقد الشرعية الديمقراطية، أو في طبقة أو فئة من ذوي النفوذ، حيث لا ينتظر مثلا أن يعني العلم المغربي الرسمي نفس الشيء في الرباط كما في المناطق التي استنزفت ثرواتها دون أن يكون لذلك أية مردودية على مستوى معيشة سكانها الذين يعيشون أوضاعا مزرية. كما لا ينتظر من الأمازيغ الذين لم يكونوا يجدون أنفسهم في دستور البلاد ولا في مؤسساتها و"ثوابتها الوطنية" المعلنة قبل 2011، أن يتعاطفوا مع الرموز الإستيعابية للدولة الوطنية الممركزة.
والعلم الأمازيغي من هذا الجانب يمكن أن يفهم بألوانه الزاهية بأنه نوع من العزاء والملجأ الذي يرمز للحرية أكثر من أي شيء آخر. ولكنه ليس بديلا للعلم الوطني لأنه لا يحمل دلالة الإنتماء إلى دولة أو كيان سياسي بحدود جيوسياسية محدّدة، كما أنه لم يتمّ صنعه وهندسته لهذه الأسباب.

ـ أنّ مصطلح تامازغا Tamazgha الذي يتمّ عادة ربط العلم الأمازيغي به لا يعني كيانا دولتيا أو مشروعا سياسيا بل يقصد به الإطار الجغرافي لشمال إفريقيا الذي يحتضن الثقافة الأمازيغية من واحة سيوا إلى جزر كاناريا منذ أقدم العصور. واعتبار "تامازغا" مشروع دولة هو من إسقاطات "العقل العربي" الذي يفسر الرموز والمفاهيم حسب بديهياته وثوابته السياسية المتقادمة، والتي منها فكرة "دولة العرب الواحدة من المحيط إلى الخليج".

ـ أنّ العلم الأمازيغي رمز ثقافي دولي للهوية الأمازيغية، ولهذا لا يمكن أن يحلّ محلّ أي من الأعلام الوطنية، وقد تمّ اختراعه ليجد فيه الأمازيغيون أنفسهم حيثما كانوا عبر العالم، فهو بذلك أداة تقارب وتواصل بين كل نشطاء الحركات الأمازيغية سواء في بلدان شمال إفريقيا أو أوروبا أو العالم . وما لا نفهمه هو كبف يعتبر التواصل الدولي بين العرب والمسلمين أمرا ضروريا ومباركا، ويعدّ أي تواصل بين الأمازيغيين لدى البعض مؤامرة أو نزعة انفصالية.




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء 5 يونيو - 16:36 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayttoufaout.ibda3.org
Ait Toufaout
الادارة
avatar

المساهمات : 137

مُساهمةموضوع: رد: معنى الراية الامازيغية    الثلاثاء 5 يونيو - 16:33

افلاي نجم فريق برشلونا لكرة القدم متلحفا بالعلم الامازيغي


السعيدي نجم المنتخب المغربي يحمل العلم الامازيغي


لكل شعب أو أمة في العالم علمها الذي يميزها عن باقي شعوب العالم وتختزن ألوان العلم الوطني لأي شعب مهما كان هوية وحضارة هذا الشعب.
فالشعب الأمازيغي باعتباره شعب شمال إفريقيا الأصيل له علمه الوطني الذي يفتخر به أمام باقي شعوب العالم وهو رمز هوية وحضارة الإنسان الأمازيغي.
فمتى إذن برز العلم الأمازيغي إلى الوجود؟؟وأين ومن ابتكرهذا العلم؟؟وإلى ماذا ترمز ألوانه الزاهية؟؟
كما هو معلوم ،يحتوي العلم الأمازيغي على ثلاث أشرطة أفقية ،يحمل الشريط الأول اللون الأزرق والشريط الثاني اللون الأخضر وعليه حرف(أزا) باللون الأحمر أما الشريط الثالث والأخير فهو يحمل اللون الأصفر.
برز هذا العلم الزاهية ألوانه في السبعينات حيث كان الفضل في ظهوره أو إبتكاره يعود إلى الأكاديمية البربرية (أكراو إمازغن) والتي قامت بتقديمه ولأول مرة إلى مجموعة من المنظمات والجمعيات المدافعة عن حقوق الشعب الأمازيغي.
وفي عام 1998 قام الكونغرس العالمي الأمازيغي بتبني هذا العلم كعلم وطني للأمة الأمازيغية وذلك بمدينة (تافيرا) بجزر لاس بالماس التابعة لجزر الكناري الأمازيغية.ومن بعد انتشر في جميع بلدان شمال إفريقيا(تمازغا) وقد تعرض هذا العلم في البداية للمنع في مناطق في شمال إفريقيا لكن اليوم أ صبح الرمزالوطني للشعب الأمازيغي.
فالعلم الأمازيغي كما يعلم الجميع هو الشعار الوطني للشعب الأمازيغي(إمازغن،إماجغن) الذي يعيش فوق أرض (تمازغا).ولهذا العلم دلالات وأبعاد تحملها ألوانه،وهي :
البعد الجغرافي:ويتمثل في كون العلم الأمازيغي يمثل رقعة جغرافية واسعة وشمال إفريقيا أي(تمازغا) ببحارها وجبالها وهضابها وسهوله وصحرائها وبالضبط من واحة سيوة بمصر شرقا إلى جزر الكناري غربا ومن البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى(تينيري) .وتمثل الألوان الثلاث (الأزرق،الأخضر والأصفر) هذا التنوع الطبيعي وسأحاول الوقوف على معاني تلك الألوان.
اللون الأزرق:يرمز إلى لون الماء أو البحر إشارة إلى البحر الأبيض المتوسط وهو في حد ذاته يرمز إلى القبائل الأمازيغية القاطنة في المنطقة الشمالية لمملكة ت(تامزغا).
اللون الأخضر:يرمز هذا اللون إلى السهول ،الهضاب والجبال الوسطى الخضراء ل(تمازغا) وله دلالة ضمنية إلى القبائل الأمازيغية الساكنة في المناطق الوسطى.
اللون الأصفر:يرمز إلى الرمال الذهبية للصحراء الأمازيغية وهي تشمل القبائل الأمازيغية الصحراوية.
البعد اللغوي:يتمثل بالأساس في حرف(أزا) الملون باللون الأحمر الذي يتوسط العلم الأمازيغي والذي يرمز إلى لغة الإنسان الأمازيغي (تمازغت) بنطق أمازيغ الشمال و(تماجغت،تماشقت،تماهقت) بلفظ أمازيغ الصحراء(الطوارق).
وإذا تأملا عميقا في حرف (أزا) فهوعلى شكل إنسان واقف ورافع يديه إلى السماء وممد ليوحد الجنوب والوسط والشمال وهنا تبرز لنا أهمية (الأرض) و(السماء) ورمزيته في الثقافة والمعتقد الأمازيغي وما قد يؤكد تصوري هذا هو تشابه شكل حرف(أزا) مع شكل إله الخصوبة عند الأمازيغ المسماة(تانيث) وهي على هيئة امرأة ذات ثديين رافعة يديها إلى السماء.أما لون (أزا) أي اللون الأحمر فهو يرمز إلى المقاومة ودم الشهداء وقد يحمل دلالات وتأويلات أخرى.
البعد الحضاري:تلتحم الألوان الطبيعية الزاهية في العلم الأمازيغي بدلالاتها المتنوعة لتكون لنا بعدا ورمزية أشمل وأعمق من الأبعاد الأخرى وهوهوية وحضارة الإنسان الأمازيغي المتجدرة في التاريخ وتجعل من الشعب الأمازيغي مميزا عن باقي الشعوب تجعل منه سيد مملكة شمال إفريقيا ،وهذه هي مبادئ هذا الشعب:
ـحضارة واحدة(الحضارة الأمازيغية.
ـلغة واحدة وموحدة-تمازغت
ـأرض واحدة-تمازغا
ـفكر موحد-الفكر الأمازيغي
ـهدف واحد-الحرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayttoufaout.ibda3.org
ايخولان
عضو جديد


المساهمات : 9

مُساهمةموضوع: رد: معنى الراية الامازيغية    الأربعاء 13 يونيو - 13:36

يحيى الامازيغ
فيف تامزيغت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hassanlanbas
عضو نشيط
avatar

المساهمات : 23

مُساهمةموضوع: رد: معنى الراية الامازيغية    السبت 16 يونيو - 18:55

يـــحـــــيـــا الامـــــــــــــــازيـــــــــــــــــــــغــــــــــــــ
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كوحي لحسن
عضو نشيط
avatar

المساهمات : 17

مُساهمةموضوع: رد: معنى الراية الامازيغية    الأربعاء 10 أكتوبر - 22:03

فيف ايمازيغن ديما ايمازيغن ماشي شلوح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معنى الراية الامازيغية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات ايت توفاوت ترحب بكم  :: Ж الاقسام الامازيغية Ж :: الحضارة الامازيغية-
انتقل الى: